سوف
تدفع هذه المدينة
ثمن غرورها :
جملة
قالتها
امرأة
عن مدينة سان
فرانسيسكو
الأمريكية ,
عندما بنيت
تحت أراضيها
الأنفاق
الأرضية
لمرور
الركاٌب على
متن قطارات
الأنفاق ,
بسبب وجود
بركان نشط في
مدينة سان فرانسيسكو
.
وهذا ما
يحدث حاليا في
مدينة حاسي
مسعود الجزائرية
المدينة
المسماة
بالمنطقة
الصناعية لاستخراج
البترول و
الغاز
الطبيعي من
تحت
الأرض فكيف
لمكان به
ثروات طبيعية
بقيمة معظم
الاقتصاد
الجزائري , أن
يسكنه الناس ,
و ليس هذا
فحسب بل عدد
السكان يزداد
يوميا بفعل
الانجذاب
السكان لمكان
حيوي و مالي
به مناصب شغل دائما
.
تقع
مدينة حاسي
مسعود في
الصحراء
الجزائرية , يحدها
من الشمال
الوادي و
بسكرة و من
الجنوب اليزي
و من الشرق
ليبيا و من
الغرب غار
داية.
بدات
الحكاية ,
حكاية حاسي
مسعود مع
اكتشاف مسعود
للذهب الأسود
, وهو يحفر بئر
للماء , ثم استعمرنا
الفرنسيون و
قتلوا الرجل
مسعود
لينفردوا بسر
الكنز وحدهم ,
ثم تمكن
الجزائريون
من اخذ حقهم
بالحريٌة , و
اخذوا زمام
الأمور بما
فيها الذهب
الأسود , و
بدأت رحلة
الإعمار في ذلك
المكان
الصغير و الذي
سمي ب بئر
مسعود أي حاسي
مسعود , و و ضعت
الشركات
الوطنية
اشغالها لاستغلال
ثروات حاسي
مسعود
الكبيرة و
الغير محدودة
لبناء الجزائر
, فكانت على
راس الشركات ,
شركة
سوناطراك , التي
وظفت
الكثيرين و
أعطتهم بيوت
ملك الدولة ,
ليسكنوا فيها
مع أهلهم بدون
ان يدفعوا
الاجار أو
الماء او
الغاز و
الكهربائ , و
لا الإيجار
, ثم وضعت
الشركات
العالمية و الغربية
أماكنها و
وتوسعت حاسي
مسعود و تغيرت
للاحسن ,و راح
المستثمرون
يضعون
مساهماتهم في
بناء ثرواتهم
الخاصة و
بالتالي بناء
المدينة , فأصبحت
حاسي مسعود من
أغنى المدن في
العالم ,
وأصبحت مركزا
اقتصاديا
مهما عالميا .
لكن........................................................؟
لم تدم
السعادة
عندما قيل
لسكان حاسي
مسعود ,
أنكم تقفون
فوق الذهب
الاسود ,
عليكم بالمغادرة
, لأن المكان
خطر على سلامة
السكان , فقرر
فخامة رئيس
الجمهورية
الجزائرية
عبد العزيز
بوتفليقة
بناء حاسي
مسعود الجديدة
للسكان
متطورة بعيدة
60 كلم و تهديم
البنائات
القديمة
لانها في
أراضي خاصة بالعمل
فقط و خاصة
بالذهب الأسود
, و ما هو سوى
البترول.